tunisie
nahdha_tunis logonahdha
القـسم
oarrow.gif أخبار
oarrow.gif مختارات
oarrow.gif آراء حرة
oarrow.gif مقــالات
oarrow.gif بيانات
oarrow.gif حوارات
oarrow.gif روضة الدعوة
oarrow كلمة التحرير
رأينا
فكر و ثقافة
ملفات و قضايا

ملف شامل حول قضية الصحفي المناضل عبد الله الزواري

إسلاميات
قال تعالى:
( لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ).
الواقعة (33)
ابحث في الآيات
oarrow أصحاب الجنــة
oarrow موسوعة الأسرة المسلمة
oarrow المدرسة الإسلامية
oarrow الاعجاز في القرآن والسنة
oarrow لمحات من حياة الرسول
oarrow من قصص القرأن الكريم
oarrow الحج و العمرة
 
مسلسل انتهاك الحريات في تونس
الإربعاء, 02. جويلية 2008

عادل العوني و محمد عمار. اليوم التاسع عشر من إضراب الجوع  احتجاجا على التجويع ..ورمزي الرمضاني ضحية أخرى من ضحايا الأحكام المكررة..وبيان احتجاجي و تضامني للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع المنستير


    الجمعية الدولية
        لمساندة المساجين السياسيين 
        
تونس في 01 جويلية 2008
عادل العوني و محمد عمار
اليوم التاسع عشر من إضراب الجوع
، احتجاجا على التجويع ..!

 


 
يواصل السجينان السياسيان السابقان السيدان عادل العوني و محمد عمار الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم التاسع عشر على التوالي احتجاجا على الوضعية المأساوية التي يعيشانها ، وقد لاحظ وفد الجمعية ( المكون من رئيسة الجمعية الأستاذة سعيدة العكرمي و عضوي الهيئة المديرة السيدين رشيد النجار و لطفي العمدوني ) خلال  زيارة المساندة التي أداها لهما  تدهورا كبيرا لصحة المضربين  خصوصا مع ارتفاع درجات حرارة الطقس و بالنظر لما يعانيانه من امراض سابقة  و صرح السيدانعادل العوني ومحمد عمار  انهما مصران على مواصلة تحركهما المشروع مهما كانت التضحيات .علما أن السّجين السّياسي السّابق عادل العوني كان من ضمن الذين شملتهم محاكمات بداية عشريةالتسعينات السوداء حيث حكم عليه بالسجن لمدة 14سنة و3 اشهر و أطلق سراحه بتاريخ06 011/1998ولم يتمكن منذ الإفراج عنه من القيام بأي عمل يضمن له استعادة نسق
حياته العادية نتيجة الإعتداء الذي تعرض له من نائب مدير سجن الهوارب الجلاد عبد الرّحمان العيدودي سنة1996  حيث قام بضربه على رأسه مما خلف له إصابة بليغة تسببت له في عجز مستمر و أعراض خطيرة تمثلت في نوبات صرع  و عجز عن النوم .. أما السّجين السّياسي السّابق محمد عمار فقد صدر عليه حكم بالسجن مدة 35 سنة قضى منها 14 سنة   قبل أن يطلق سراحه في 2006 ليصطدم بواقع التجويع و غلق أبواب الرزق حيث حرم من مواصلة مزاولة عمله ، قبل السجن ، سائقا لسيارة أجرة  ( رغم أنه يملك رخصة قانونية بتاريخ 28/06/1991 ) .
و أمام عجز عادل العوني عن ضمان العيش الكريم بسبب السقوط الذي خلفه الإعتداء الذي تعرض له ، و عجز محمدعمار عن توفير الحاجيات الأساسية لابنيه و زوجته الحامل نتيجة الحصار الذي يتعرض له  فقد قررا اللجوء إلى الإضراب عن الطعام للتحسيس بمعاناتهما والمطالبة بحقهما المشروع في العلاج و العمل و جبر الضرر وكان ذلك منذ يوم 13جويلية 2008 و إذ تدعو الجمعية إلى وقفة مساندة عاجلة للمضربين بما يحقق مطالبهما المشروعة و يحفظ سلامتهما الجسدية فإنها تجدد استنكارها للمضايقات المسلطة على المساجين السياسيين المسرحين و تطالب بتمكينهم من الحقوق التي يكفلها لهم قانون البلاد ، كما تدعو السلطات المعنية إلى الحوار مع المضربين و  تلاحظ أن اللجوء إلى الخيارات القصوى ، كالإضراب عن الطعام ، يعكس غلبة التعامل البوليسي و انسداد الآفاق في وجه السجناء السياسيينالسابقين  و تكريس سياسة التمييز بين المواطنين على خلفية .. سياسية .. !

عن لجمعيـة
نائب لرئيس
الأستاذ
عبد الوهاب معطر

حــرية و إنـصاف

تونس في 01/07/2008 الموافق ل 27 جمادى الثانية 1429
أخبار الحريات بتونس
 

1) رمزي الرمضاني ضحية أخرى من ضحايا الأحكام المكررة
يواصل سجين الرأي الشاب رمزي بن جيلاني الرمضاني المعتقل حاليا بسجن المرناقية إضرابه الوحشي عن الطعام (
Grève Sauvage
  ) لليوم السابع على التوالي للمطالبة بإطلاق سراحه علما بأنه يقضي عديد الأحكام بالسجن بلغ مجموعها واحدا و عشرين سنة في انتظار الحكم في سبع قضايا أخرى من أجل نفس التهم الواردة بقانون الإرهاب غير الدستوري.
و قد ذكرت لنا عائلته اليوم الثلاثاء غرة جويلية 2008 أنه رفض المثول في جلسة اليوم أمام الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس لعجزه عن الحضور بسبب الإضراب عن الطعام و احتجاجا منه على استئناف النيابة لحكم المحكمة الابتدائية بتونس القاضي بعدم سماع الدعوى في حقه.
2) استمرار اعتقال زياد الفقراوي :
لا يزال سجين الرأي السابق الشاب زياد الفقراوي رهن الاعتقال بإدارة أمن الدولة بوزارة الداخلية بتونس لليوم السابع على التوالي و لا تزال عائلته تجهل مصيره إلى حد كتابة هذا البيان و قد أعلمتنا عائلته أنها تقدمت صباح هذا اليوم الثلاثاء غرة جويلية 2008 بعريضة لوكالة الجمهورية بالمحكمة الابتدائية ببنعروس إلا أن كتابة المحكمة رفضت تسجيل العريضة لورود اسم إدارة أمن الدولة بها.

عن المكتب التنفيذي للمنظمة
الرئيس
الأستاذ محمد النوري

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
 فرع الرابطة المنستير
       بيان احتجاجي
و تضامني
    

 تعيش بلادنا على وقع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان السياسية والاجتماعية.فقد تحولت إلى سجن سياسي كبير،فيه تُكبت حرية التعبير عن الرأي وتُعرقل تحركات منظمات المجتمع المدني والتنظيمات السياسية، وهذا ما أفضى إلى حالة من الاحتقان.
غير أن النظام لم يكتف بالتضييق على الحريات بل تجاوزه إلى ما هو أفظع حيث أقدم على محاربة عمال الساعد والفكر في لقمة عيشهم.فطوال أكثر من خمسة أشهر يرابط المعطلون عن العمل في منطقة الحوض المنجمي مطالبين بحق الشغل كحق حياتي وإنساني. ولم تقابلهم السلطة إلا بالمماطلة والتسويف. ولما أصروا على تمسكهم بحقهم الشرعي داهمت قوات الأمن مدنهم وقراهم ومحلاتهم، فسقط ثلاثة قتلى والعديد من الجرحى وسالت دماء المواطنين الأبرياء. وأخيرا زج بالعديد من النقابيين والمواطنين في السجن وفي مقدمتهم المناضل النقابي عدنان الحاجي.
 إزاء هذا الوضع المأساوي والمرشح لمزيد من الانفجار، تنادت الفعاليات الوطنية بالجهة: منظمات المجتمع المدني والتنظيمات السياسية لعقد لقاء بمقر التجديد بالقصيبة  يوم الأحد 30جوان 2008 للتعبير عن تضامنها مع المعطلين في مطالبهم المشروعة واستنكار ما تعرضوا له من تعسف، غير أن السلطة سخّرت كل إمكانياتها الأمنية لمنع تحركات المناضلين، فاعتمدت سياسة تجفيف المنابع حيث حاصرت كل المناضلين في مناطق سكناهم ومضايقتهم في منازلهم وتابعتهم متابعة لصيقة في كل تنقلاتهم ومنعت كل المناضلين الوافدين من الولايات الأخرى من الالتحاق بولاية المنستير. وفي القصيبة عمدت إلى متابعة عضو الهيئة المديرة الأخ عبد الرحمان الهذيلي في كل تنقلاته وضربت سيارات الشرطة حصارا مشددا حول بيته مما كان له أسوأ التداعيات على زوجته وأبنائه وعلى أجواره، كما اقتادت المناضليْن منصور بن هندة وخليفة كامل إلى منطقة الشرطة بجمال.
  إزاء كل هذه التجاوزات فإن فرع الرابطة التونسية بالمنستير يسجل ما يلي :
  ـ1 ـ يحيي نضال عمال الساعد والفكر بالحوض المنجمي ويعلن  مساندته لهم في مطالبهم المشروعة في العمل وتوفير لقمة العيش  الكريم استنادا إلى مقاييس نزيهة وعادلة.
   2 ـ يستنكر كل أشكال العنف التي سلطت على المواطنين في الحوض المنجمي ويندد بأساليب المحاصرة التي توختها قوات البوليس مع المناضلين في كل من القصيبة وزرمدين والمكنين والمنستير وبني حسان لمنعهم من حق  التعبير عن مواقفهم بطريقة سلمية.
3ـ يطالب بفتح تحقيق عدلي مستقل ضد مقترفي جرائم العنف الذين استباحوا دماء الأبرياء المدافعين عن حقوقهم بطريقة سلمية.
4ـ يدعو إلى إطلاق  سراح المعتقلين وإيقاف كل التتبعات العدلية ضد النقابيين والمواطنين ويُذكّر بأن الحل الأمني هو حل العاجز المتشنج ولن يفضي إلا إلى المزيد من التوتر والاحتقان. فبلادنا أحوج ما تكون إلى مناخ سلمي تسوده الديمقراطية وتتعايش فيه مختلف الفعاليات الوطنية وتحترم فيه حقوق الإنسان السياسية والاجتماعية.
 
رئيس فرع الرابطة بالمنستير
          سالم الحداد


 

مسلسل انتهاك الحريات في تونس

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.


روابط ذات صلة

المقال الأكثر قراءة حول هذا الموضوع قضايا تونسية :

خيارات عامة


تقييم المقال
النتيجة: 0
أصوات: 0

رجاءا خذ قليلا من الوقت وقم بتقييم هذا المقال:
ممتاز
حسن جدا
حسن
تمام
سيئ

النصوص الممهورة بتوقيع النهضة أنفو فقط هي التي تعبر عن رأي الموقع الرسمي وباقي النصوص تعبر عن رأي أصحابها .
جميع الحقوق محفوظة للنهضة أنفو © 2007. مزيد من المعلومات تجدونها في قوانين عامة.
بريد التراسلي لقسم التحرير Email Nahdha Info®©  بريد التراسلي لإدارة النهضة انفو Email admin Nahdha@Info
جميع محتويات الموقع متوفرة تحت خاصيةRSS/RDF Nahdha@Info.
  إخراج الصفحة في 0.7207 لحظــة, بــ 30 إستعلام من قاعدة البيانات
*الساعة 03:12* || * 3 زائر/زوار علي الخط  * 
Powered for nahdha.org
sponsor & powwered for »:: pragmaMx - the fast CMS ::«  Bot-Trap Logo  powered by CrackerTracker  مكافحة السخام   Suchmaschinenoptimierung mit Ranking-Hits   ننصح بإستعمال المتصفح الثعلب الناري لتدعيم تدابير السلامة و الأمان عند التصفح firefox  ندعم و ننصح بإستعمال البرنامج المكتبي المفتوح المصدر openoffice 
index