tunisie
nahdha_tunis logonahdha
البدايــة > أخبــار الموقع
البشير يتحدى أوكامبو في اسطنبول
الإربعاء, 20. أوت 2008
في أول حديث له مع وسيلة إعلامية، البشير "للعربية":
 سنطرد "قوات السلام" إذا صدرت مذكرة باعتقالي




 
دبي- العربية.نت، اسطنبول- أف ب

في أول حديث له مع وسيلةٍ اعلامية منذ اتهامه بنشاطات ضد الإنسانية ، كرر الرئيس عمر البشير في حديث مع قناة "العربية" رفضَه التعامل مع أي قرار لمحكمة الجنايات الدولية.

وفي اللقاء الذي سجل معه خلال زيارتِه لتركيا قال الرئيس السوداني إنه سيخوض الحرب اذا تطلب الأمر ذلك للدفاعِ عن سيادته ، ولكنه لن يستقيل.

وأكد البشير في حديثه لـ"العربية" انه لا يخشى من صدور مذكرة توقيف دولية بشأنه خلال زيارته لتركيا، مبرراً ذلك بقوله "تركيا دولة محترمة وليست عضوا في المحكمة الجنائية"

وتابع في رده على سؤال حول ما تردد مؤخرا من أنه لن يخرج من السودان بعد هذه الزيارة، قال "لن يحدث ذلك، لنا علاقات خارجية واسعة وأي مناسبة تتطلب خروجنا من السودان سنقوم بها" مؤكداً عدم قلقه من السفر خارج بلاده.

واردف ان المحكمة الجنائية الدولية موجهه لدول العالم الثالث فقط وتهدف لتركيع قادته. مضيفاً انها أداة استعمارية ترمي لتمزيق وتقسيم السودان الى دويلات في دارفور وشرق السودان وجنوبه..بعد ان فشلت كل المحاولات الاستعمارية في ذلك وكان آخرها المحاولة التي قامت بها حركة العدل والمساواة المتمردة لاسقاط النظام".

وأضاف أنه سيطلب من قوات حفظ السلام الأفريقية مغادرة البلاد في حال صدور مذكرة دولية باعتقاله، وذلك وفقال لما ورد في النشرات الإخبارية للقناة الأربعاء 20-8-2008.

من جانب آخر، قال البشير إن بلاده لن تسمح أبدا بمحاكمة أي مواطن أمام محكمة أجنبية في الخارج، وقال الرئيس السوداني خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة التعاون بين تركيا وافريقيا "نرفض بشكل قاطع محاكمة أي سوداني في الخارج كما لن نسلم أبدا أي مواطن لمحاكمته في الخارج".

وزيارة الرئيس السوداني إلى اسطنبول هي الأولى له إلى الخارج بعد أن طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية في يوليو/تموز الماضي من قضاة المحكمة إصدار مذكرة توقيف بحقه بعد اتهامه بالتورط في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور.

واتهم البشير المحكمة بانها اداة للمؤامرات ضد السودان. واوضح الرئيس السوداني بحسب الترجمة الانكليزية لتصريحاته ان "محاولة استغلال ما يسمى العدالة الدولية (...) تأتي ضمن محاولات تشجيع المجموعات المتمردة المعارضة للسلام لكي تواصل التدمير وزعزعة الاستقرار من اجل اسقاط النظام في السودان".

وتابع "لدينا مؤسساتنا القضائية (...) نحن قادرون على محاكمة أي شخص ينتهك القانون".

ويسعى النظام السوداني الى اقناع مجلس الامن بتجميد اي ملاحقات محتملة قد تصدر بحق المسؤولين فيه في حال اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق البشير معتبرا ان اجراء من هذا النوع سينسف عملية السلام في اقليم دارفور.

وأدى النزاع في دارفور إلى سقوط نحو 300 الف قتيل حسب الامم المتحدة ونحو 10 آلاف فقط حسب السلطات السودانية.

العربية نت
20-8-2008

******************************

 البشير يتحدى أوكامبو في اسطنبول


وصل الرئيس السوداني عمر البشير تركيا لحضور القمة الاقتصادية التركية-

ألافريقيه التي بدأت أعمالها في مدينة اسطنبول بمشاركة رؤساء كل من :

مالي، بوركينا فاسو، غينيا الاستوائية، جيبوتي وجزر القمر. وتعالج القمة

التعاون في المجالات السياسية، العسكرية، الاقتصادية والثقافية. وتأتى هذه

القمة في إطار سعي تركيا التي انتظرت طويلا أمام بوابة الاتحاد الأوربي

للبحث عن بدائل أو على الأقل مسارات موازية وأسواق لمنتجاتها واقتصادها

الذي يتقدم بثبات.

 هل تحصل البشير على تعهدات من تركيا؟

 تكتسب زيارة عمر البشير لتركيا أهمية خاصة، كونها الأولي له خارج البلاد

بعد صدور مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أوكامبو التي طالب

فيها قضاة المحكمة الدولية بإصدار أمر توقيف بحق البشير بتهم بينها الابادة

الجماعية في دارفور وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.


هل سيلجأ أوكامبو إلى طرق غير شرعية؟

 تبدو زيارة الرئيس البشير لتركيا ترجمة لخط السياسة السودانية الجديدة حيال

قضية المحكمة الدولية، وأهم ملامح هذه السياسة هو التجاهل التام للقرار بل

وتحديه بلهجة واضحة باسم السيادة الوطنية.

 تحدي

هذا الموقف الواثق إن لم يكن المتحدي، أعقب ردة الفعل الأولي للحكومة

السودانية والتي اتسمت بالعاطفية والقوة في رفض القرار ومحاولة تحريك

قطاعات الشعب للالتفاف حول حكومة الرئيس البشير. وأعقب أيضا ما

وصفته وسائل الإعلام من تردد البشير في القيام بزيارات خارج السودان. فقد

اعتذر البشير قبل أسبوعين عن زيارة مخطط لها في السابق لأحدي الدول

الأفريقية، كما دار حديث حول التشكيك في أمكانية مشاركة البشير في

اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالرغم من صدور بعض التأكيدات

بمشاركته فيها.

 هواجس

وسائل الإعلام تحدثت عن توجسات ومخاوف، قد يكون لها ما يبررها، من

اعتقال الرئيس البشير في حالة مغادرته الأراضي السودانية. ما يدعم مثل هذه

المخاوف تصريحات المدعي العام لويس اوكامبو التي كشف فيها النقاب عن

توصله لاتفاق مع احدي دول الجوار بتحويل مسار طائرة كانت من المفترض

أن يكون أحد ركابها الوزير أحمد هارون، أحد المتهمين المطلوبين لدى

المحكمة الجنائية الدولية بتهمة التصفية العرقية في دارفور، من اجل إلقاء

القبض عليه وترحيله إلي لاهاي حيث مقر المحكمة  الجنائية الدولية.

بالرغم من أن ذلك التصريح أثار التساؤلات حول الوسائل التي تستخدمها

المحكمة الدولية ومدى انسجامها مع القانون والشرعية الدولية إلا أنها تركت

انطباعا قويا بأن المحكمة الجنائية الدولية قد تتبع وسائل لا يتوقعها، أحد

بمساندة أو تغاضي المجتمع الدولي (الغربي) الذي لم يعرف عنه التعاطف مع

الحكومة السودانية.

ظل قاتم

زيارة البشير لتركيا تجئ في إطار التعاون الاقتصادي، وربما في مجالات

أخري بين البلدين، خاصة وأن تركيا في حاجة لبدائل عن الآفاق الأوربية

المغلة بوجهها حتى الآن. كما أن السودان السودان الذي يستضيف عشرات

الشركات والمستثمرين الأتراك، بحاجة للخبرة التركية في مجال السدود وتوليد

الطاقة الكهربائية من مصادره المائية الوفيرة والتي تستفرد بها الصين حتى

الآن.

بالرغم من ذلك إلا أن موضوع المحكمة الدولية سيلقي بظله القاتم بلا شك علي

المؤتمر وعلي المحادثات السودانية التركية سواء أن كان علي المستوي

الرسمي ، أو علي مستوي المحادثات الثنائية الخاصة، وربما تكون مناسبة

للبشير للحصول علي الدعم التركي في هذا الموضوع.

فبعد دعم الاتحاد الأفريقي الواضح وغير المحدود للسودان في قضية المحكمة

الدولية، ربما يحاول السودان استقطاب المزيد من الدعم من دول مثل تركيا،

فرئيس منظمة المؤتمر الإسلامي اكمل إحسان الدين أغلو لعب دورا رئيسيا في

حشد تأييد منظمته والدولالإسلامية لتأييد ودعم الرئيس البشير، هو تركي

الجنسية ويتمتع بتقدير واحترام شديدين في الدول الإسلامية وأوساط حزب

العدالة والتنمية الحاكم في تركيا. ويعتبر مجرد إقدام تركيا على دعوة الرئيس

السوداني لهذا المؤتمر دعما واضحا لموقفه.

احتجاج

من جهة أخري بعثت منظمة هيومان رايتس ووتش برسالة للحكومة التركية

تحتج فيها علي الاحتفاء الذي حظي به الرئيس عمر البشير هناك، رغم الطلب

الذي تقدم به المدعي العام للمحكمة الدولية بتوقيفه.

تركيا تتطلع للمزيد من التعاون التجاري والاقتصادي مع السودان، حيث بلغ

حجم التبادل بينهما حوالي مائتي مليون دولار في العام الماضي. ولا شك أن

الطموح يحدوها في توطيد وتعزيز استثماراتها في السودان. فهل تزن تركيا

مصالحها بدعم سياسي واضح بالوقوف مع السودان في قضية المحكمة الدولية

 

الهولندية

*************

 البشير يصل الى اسطنبول لحضور قمة افريقية تركية

وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى تركيا يوم الاثنين للمشاركة في

قمة للزعماء الافارقة هذا الاسبوع في اول رحلة خارجية يقوم بها منذ طلب

الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية اصدار امر باعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم

حرب والقتل الجماعي. وفي الشهر الماضي طلب لويس مورينو أوكامبو كبير

المدعين في المحكمة الجنائية الدولية اصدار أمر باعتقال البشير لاتهامات

بالقتل الجماعي وارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور قائلا

ان جهاز الدولة في عهده قتل 35 ألف شخص بشكل مباشر وما لا يقل عن

100 ألف اخرين بشكل غير مباشر. وعندما سئل مسؤول بوزارة الخارجية

التركية عن احتمال اصدار أمر الاعتقال من المحكمة الجنائية الدولية أثناء

وجود البشير في اسطنبول رفض التكهن بكيفية تصرف تركيا ازاء هذا

الموقف. وقال المسؤول "دعي البشير لحضور القمة كزعيم دولة افريقية وليس

هناك أمر اعتقال ضده في الوقت الحالي. اذا صدرت أي طلبات فسوف نقيمها

في ذلك الحين." ولم تصدق تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي على

المعاهدة التي تشكلت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية ولكنها تتعرض لضغوط

لتصبح عضوا في اطار المفاوضات للانضمام الى الاتحاد الاوروبي. وربما

يستغرق اصدار أمر الاعتقال من قضاة المحكمة الجنائية الدولية أسابيع أو

شهورا ولكن لم يحدث قط أنهم توانوا عن اصدار أمر اعتقال بعد طلب الادعاء

ذلك. واستأنفت المحكمة أعمالها يوم الاثنين بعد عطلة. ويقدر خبراء دوليون أن

نحو 200 ألف شخص قتلوا وان 2.5 مليون نزحوا عن ديارهم منذ حمل

متمردون أغلبهم من أصول غير عربية السلاح في أوائل عام 2003 متهمين

الحكومة المركزية في الخرطوم بتجاهل منطقتهم القاحلة. ويلقي السودان باللوم

على الاعلام الغربي في المبالغة في حجم الصراع ويقول ان عدد القتلى عشرة

الاف. وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) ومقرها

نيويورك يوم الجمعة انها "قلقة" من قرار تركيا استقبال البشير الذي من

المتوقع أن يعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس التركي عبد الله جول ورئيس

الوزراء رجب طيب اردوغان على هامش قمة تركز أساسا على الطاقة

والتجارة. وقالت المنظمة في بيان "على الحكومة التركية أن ترفض جهود

الرئيس السوداني عمر البشير لضمان تعليق تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية

ضده."

رويترز     
   

البشير يتحدى أوكامبو في اسطنبول

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.


روابط ذات صلة

المقال الأكثر قراءة حول هذا الموضوع قضايا عربية وعالمية:

آخر خمس مقالات

أرشيف المقالات
خيارات عامة


تقييم المقال
النتيجة: 0
أصوات: 0

رجاءا خذ قليلا من الوقت وقم بتقييم هذا المقال:
ممتاز
حسن جدا
حسن
تمام
سيئ

النصوص الممهورة بتوقيع النهضة أنفو فقط هي التي تعبر عن رأي الموقع الرسمي وباقي النصوص تعبر عن رأي أصحابها .
جميع الحقوق محفوظة للنهضة أنفو © 2007. مزيد من المعلومات تجدونها في قوانين عامة.
بريد التراسلي لقسم التحرير nahdha[dot]tunisie[at]googlemail[dot]com®©  بريد التراسلي لإدارة النهضة انفو contact[at]nahdha[dot]info
جميع محتويات الموقع متوفرة تحت خاصيةRSS/RDF Nahdha@Info.
  إخراج الصفحة في 1.0089 لحظــة, بــ 35 إستعلام من قاعدة البيانات
*الساعة حاليا  (11:25+ 6) بتوقيت تونس * || * 4 زائر/زوار علي الخط * 
Powered for nahdha.org
sponsor & powwered for »:: pragmaMx - the fast CMS ::«  Bot-Trap Logo  Cback.de   Suchmaschinenoptimierung mit Ranking-Hits   ننصح بإستعمال المتصفح الثعلب الناري لتدعيم تدابير السلامة و الأمان عند التصفح firefox لتصفح أفضل  ندعم و ننصح بإستعمال البرنامج المكتبي المفتوح المصدر openoffice 
index