هل انتهى "الإسلام السياسي" كما تبشر الكتابات الغربية؟
في انتظار ما لا يجيء..أو "ما بعد الإسلام السياسي"!
هل انتهى "الإسلام السياسي" كما تبشر الكتابات الغربية؟ حسام تمام
كان الباحث الفرنسي "أوليفييه روا" أول من بشر بـ"ما بعد الإسلام السياسي"، وذلك في كتابه "فشل الإسلام السياسي" الصادر في عام 1992
د. أحمد القديدي: كتاب في الفكر السياسي العربي مجهول من ثمانية قرون
أخطر كتاب و أدق كتاب في الفكر السياسي العربي و الاسلامي، كتبه صاحبه من حوالي ثمانية قرون، وهو الأقدر على فهم إشكاليات العصر الحديث و قضايا الحكم و السلطة في العالم العرب الاسلامي
- كانت
ثنائية الإسلام / الغرب ولا تزال موضوع الجدل الحضاري في العالم المعاصر، بل إن الإسلام سيبقى الموضوع الأكثر جدلاً
في العالم، فهو الدين الذي لم ينسحب من الحياة منذ بدء الوحي،
يبدو أن الصراع الاستقطابي الحاد الذي دار ما بين الإصلاحيين الإسلاميين والقوميين العلمانيين (الليبراليين) في مصر خلال العشرية الثانية من القرن العشرين نتيجة فصل الجمعية الوطنية التركية بين الخلافة والسلطنة نوفمبر1922
مشاهدات سائح اسطنبول.. تمتد على قارتين وتتجاذبها ثقافتان إسلامية وأوروبية على قارتين تمتد اسطنبول.. وبين ثقافتين ونمطي حياة يتوزع أهلها. إنها مدينة تتربع على برزخ بين آسيا وأوروبا
حاورها نبيل درغوث (*)
تعتبر الدكتورة حياة عمامو من أهمّ الباحثين المختصّين فى تاريخ الإسلام المبكّر حيث يقول عنها المؤرّخ والمفكّر الكبير هشام جعيط :"حياة عمامو عرفت عنها الجديّة والنباهة والإطّلاع الكبير المتمكّن من المصادر العربية الإسلامية فى التاريخ"
أحمد الشرقاوي في كتاب "الدولة العثمانية والعالم المحيط بها" تأليف "ثريا الفاروقي"، وترجمة حاتم الطحاوي، والصادر في بيروت 2008 عن دار المدار الإسلامي، لم يكن ما فعلته المؤلفة ولا ما فعله المترجم في الكتاب المذكور يقل بحال من الأحوال عما فعله كريستوفر كولمبس
ليس الاسلام أوالفكر الاسلامي قوالب جامدة ،أونصوص
حدية.ولو كان كذلك لانتهى إلى ما انتهت إليه أديان و ايديولوجيات سادت ثم بادت .ولكن
الفكر الاسلامي يمتاز بقدرته الفائقة على التأقلم ،