*
تمرّ
الذكرى السابعة والعشرون لتأسيس حركة
النهضة – الاتجاه الإسلامي سابقا-
والحركة
لم تسترجع حريتها التامة في التحرك والنشاط
السياسي والدعوي.
هل
يمكن رسم الملامح الكبرى لتطور وضع الحركة
منذ تأسيسها إلى اليوم؟
*
طالبت
حركة النهضة وأطراف معارضة أخرى منذ سنوات
عدّة بالعفو التشريعي العام من أجل إنهاء
أزمة الحريات في تونس وإطلاق سجناء الرأي
وعودة المهجّرين واحترام حرية الصحافة
والتعبير والتنظم.
ولكن
السلطة لم تستجب إلى حدّ اليوم إلى هذه
المطالب.
هل
تفسرون هذا الرفض بموقف رسمي سلبي خاص
بالحركة؟ أم هو موقف مرتبط بأجندة النظام
وبعقليته السياسية في التعامل مع المعارضة
الجادة عموما وبحساباته ومصالحه وارتباطاته
الخارجية؟ وما هي الحلول التي ترون
اعتمادها للضغط على السلطة من أجل تحقيق
مطالبكم المشروعة ؟
2009* سنة
انتخابية في تونس، والجدل قائم بخصوص
العوائق القانونية أمام ترشّح
رموز سياسية معارضة مثل محمد نجيب الشابي.
ما
هو موقفكم من هذا المسار الانتخابي؟ وما
هي توقعاتكم لنتائج هذه المحطة الانتخابية؟
*
ما
هي قراءتكم للآثار الاجتماعية والثقافية
والسياسية المترتبة عن محاولة استئصال
حركة النهضة داخل تونس وفي محيطها
الإقليمي؟
*إقليميا،
شهدت منطقة المغرب العربي الإسلامي تطورات
سياسة إيجابية، آخرها مشاركة الحركة
الإسلامية الموريتانية في السلطة.
أين
موقع تونس في خضم هذه التطورات؟ وما تأثير
تفعيل مشروع اتحاد المغرب العربي وإرساء
مشروع الاتحاد المتوسطي على ملف التعددية
السياسية في المنطقة، خاصة ما يتعلق
بمشاركة الطرف الإسلامي؟
..............
(215 مجموع كلمات هذا النص)
(182 عدد المشاهدات)